الفنانة شفاء سالم مهتمة بالفن الصخري الليبي منذ سنوات، وقد اختارت أن يكون هذا الفن، والتعريف به محليًا وعالميًا، هو مشروعها الفني. أخذت الفنانة على عاتقها تصوير جداريات الفن الصخري الليبي على القماش، مما يتيح لمن لم تتح له فرصة الوقوف أمامها في الأكاكوس والمساك وغيرها، أن يشاهدها في معرض يُقام في إحدى المدن الليبية. كما أن هذه اللوحات تضل متاحة على موقعها ليطّلع عليها الناس من مختلف أنحاء العالم. درست الفنانة ألوان الجداريات والمنظر الطبيعي في الفن الصخري الليبي، وقدّمت تصورها بعناية فائقة ضمن مشروع لم يعد محليًا فحسب، بل أصبح عالميًا.
هذه اللوحة هي تخيل لتفاصل جدارية إكتشفها العالم فابريزيو موري أثناء عمله في جبال الأكاكوس، وكتب عنها في كتابه المهم جدا “نادرات أكاكوس.. الفن الصخري وثقافة الصحراء قبل التاريخ”، وجد موري هذه الجدارية على إطار صخري في مخبأ بـ “وان” “موهجاج” ويقول عنها: “إنها نموذج فريد من نوعه إلى اليوم في مجموع الفنون الصخرية” لم يتضحشيء من معالم هذه اللوحة إلا بعد تطرية جدار المخبأ عدة مرات وبالرغم من صعوبة فهم تفاصيل الجدارية إلا أن موري استطاع أن يستنتج كل تفاصيلها، وتكمن أهمية هذه اللوحة في كونها تقع ضمن العالم الروحي السكان الأكاكوس، وأنها تشير بوضوح إلى الطقوس الجنائزية واستخدام القارب فيها، ولا شك أن هذه الجدارية تثبت أن استخدام القارب في الطقوس الجنائزية في ليبيا أقدم بكثير من تلك الطقوس في مصر الفرعونية، وأن رحلة الإله رع في قاربه الشمسي قد بدأت في ليبيا وانتقلت إلى مصر العليا مع المهاجرين الليبيين في رحلة البحث عن الماء بعد تحول الأرض في الأكاكوس إلى صحراء قاحلة
330 × 200 سم
زيت على قماش
2021
جدارية الطقس تعود إلى دور الرؤوس المستديرة ويظهر فيها ثلاث أشخاص وطفل، وقد اكتشفها موري في وان تماوات – الأكاكوس، وقد ذكر أن حجمها 160 سنتم وفيها رؤوس باقنعة قريبة من تلك الموجودة في وادي متخندوش، وقد أشار موري إلى أن المميزات المرفولوجية في مجموع اللوحة توحي بوصف زنجي ، لكن ألفريد موزوليني يقول أنها توحي بوصف جنس متوسطي، هذه الجدارية وبحسب موري يجب البحث عن معناها في المراسم الطقسية، وما يميز هذه الجدارية هو أن كل الأشكال في هذه الفترة رسمت برأس دائري أو يميل إلى الإستدارة ودون أي ملامح ، لكن في هذه الجدارية تظهر التفاصيل بشكل تام وقوي وينسجم مع الرسوم الأخرى في الدور نفسه.
365 × 200 سم
زيت وتقنيات مختلطة على قماش
2024
تصوّر اللوحة الجرمنت في فترة دور الحصان، التي تُصنّف ضمن التسلسل الزمني بين عامي 2700 و1500 قبل الميلاد. وكانت هذه العربات وسيلة لربط مدينة جرمة في قلب «الصحراء» بالساحل، وأسهمت في إنشاء طريق تجاري، كما استُخدمت في الحروب.
اللوحة مستوحاة من العديد من الرسوم الصحراوية التي تُصوِّر العربات والخيول.
300 × 200 سم
زيت وتقنيات مختلطة على قماش
نوفمبر 2020